الرابعة نيوز- استشهد مواطنان، أحدهما طفل، وأُصيب أربعة آخرون على الأقل، اليوم، جراء هجوم نفذه مستوطنون استهدف مدرسة الذكور في قرية المغير شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية أن الشهيدين هما جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عامًا)، والطفل أوس حمدي النعسان (13 عامًا)، وهو نجل الشهيد حمدي النعسان الذي ارتقى قبل خمس سنوات.
من جهته، وصف رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا ما جرى بأنه "مجزرة حقيقية"، مشيرًا إلى أن عدد المصابين مرشح للارتفاع في ظل استمرار حالة التوتر في المنطقة.
وأوضح أبو عليا أن مجموعة من المستوطنين، وبحماية قوات الاحتلال، اقتحمت المنطقة الغربية من القرية صباح اليوم، وبدأت باستفزاز السكان، قبل أن تتحول الأحداث إلى هجوم مسلح، حيث أطلق المستوطنون النار بشكل عشوائي ومباشر تجاه مدرسة الذكور دون سابق إنذار.
وأضاف أن الأهالي الذين توجهوا لإنقاذ الطلبة داخل المدرسة تعرضوا بدورهم لإطلاق نار مباشر، ما أدى إلى وقوع شهداء وإصابات في صفوف المواطنين.
وتشهد القرية حالة من الغضب والتوتر الشديد عقب الهجوم، وسط مخاوف من تصعيد جديد في المنطقة.