أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مساء اليوم السبت، أنه قرر محو السجل الجنائي للجندي السابق إلئور أزاريا، الذي أطلق النار على فلسطيني كان مصابا وممددا على الأرض في الخليل.
وقال مكتب هرتسوغ إن القرار جاء بعد النظر في عدة اعتبارات، بينها مرور الوقت منذ حادثة إطلاق النار، وتنفيذ أزاريا للعقوبة التي فرضت عليه، والرغبة في تمكينه من "فتح صفحة جديدة في حياته".
وأضاف مكتب الرئيس الإسرائيلي أن هرتسوغ أخذ في الاعتبار أيضا "الظروف الطبية المعقدة التي واجهتها عائلة أزاريا خلال السنوات التي مرت منذ بداية القضية"، مؤكدا أن القرار "لا يأتي للتشكيك في الإجراءات القضائية التي جرت في القضية أو المساس بها".
وفي المقابل، انتقد الجيش الإسرائيلي القرار، وأعلن أنه أوصى وزير الجيش بعدم الموافقة عليه، وقال إن "أزاريا امتنع عن التعبير عن الندم وتحمل المسؤولية عن أفعاله".
وفي يوليو/ تموز الماضي، طلب وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس من هرتسوغ محو السجل الجنائي لأزاريا، الذي أدين بقتل فلسطيني كان مصابا وملقى على الطريق في مدينة الخليل.
وفي رسالة وجهها إلى الرئيس الإسرائيلي، طلب كاتس منح أزاريا عفوا، مشيرا إلى مرور أكثر من عقد على الحادثة، وإلى أن أزاريا نفذ كامل عقوبة السجن التي صدرت بحقه، والتي بدأ تنفيذها عام 2018.
وأوضح كاتس أن الطلب الحالي يتعلق فقط بتقصير المدة اللازمة لمحو السجل الجنائي، بعد انتهاء فترة التقادم المنصوص عليها في القانون.
ورحب كاتس بقرار هرتسوغ، قائلا: "عشية يوم الغفران، هذا قرار صحيح وإنساني ومستحق، ويعبر عن روح التسامح وإمكانية فتح صفحة جديدة".
وأدين الجندي ازاريا بقتل الشهيد عبد الفتاح الشريف وهو مصاب وملقى على الأرض في الخليل، في عام 2016، وكان قد صدر بحقه حكم بالسجن الفعلي لمدة سنة ونصف، إلا أنه أفرج عنه أقل من تسعة أشهر في السجن.