الرابعة نيوز- قال عضو المجلس البلدي في الخليل عبد الكريم فراح إن هناك مبالغة واضحة في توصيف ما يُسمى بـ”التقصير البلدي”، موضحًا أن الانتقادات الموجهة للبلدية يمكن تصنيفها إلى ثلاث فئات، هي: انتقادات ناتجة عن الجهل بالواقع البلدي نتيجة استقاء المعلومات من غير مصدرها الحقيقي، وانتقادات تقف خلفها أدوات الاحتلال بهدف إثارة الفتنة والفوضى، إضافة إلى انتقادات منصفة تعبّر عن رأي موضوعي يركز على الأداء الحقيقي.
وأوضح فراح، خلال تصريحات لإذاعة الرابعة ضمن برنامج رأي عام، أن اعتقال رئيس بلدية الخليل تيسير أبو اسنينة أحدث فراغًا كبيرًا في العمل البلدي، معتبرًا أن الهدف من هذا الاعتقال هو إبعاده عن أداء مهامه وخدمة المدينة.
وشدّد على أن العلاقة بين البلدية والحكومة ووزاراتها والأجهزة الأمنية والشرطة تقوم على الشراكة والتجانس، لافتًا إلى وجود تعاون واسع في العديد من القضايا التي تخدم المصلحة العامة للمواطنين.
وفيما يتعلق بمشروع شارع الفحص، بيّن فراح أن تنفيذ المرحلة الثالثة سيكون من مهام المجلس البلدي القادم من المشروع، مشيرًا إلى أن المشروع يحتاج إلى نحو 14 مليون شيكل.
وأضاف أن إصرار رئيس البلدية على تنفيذ المشروع، رغم عدم تنفيذه في هذه المرحلة، يعكس قوة المجلس البلدي، مؤكدًا أن القرارات لا تُتخذ بشكل فردي، بل ضمن إطار جماعي، معتبرًا ذلك نقطة قوة لا ضعف.
وكشف فراح عن قرار المجلس البلدي بتنفيذ مشروع شارع وادي السمن بطول 3 كيلومترات، مرجحًا أن يتم تنفيذ المشروع خلال دورة المجلس البلدي القادم.
كما أشار إلى تنفيذ حزمة من مشاريع البنية التحتية، خاصة المتعلقة بشبكات الصرف الصحي، شملت إنشاء خطوط جديدة وصيانة خطوط قديمة، بهدف تحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
وختم فراح تصريحاته بالتأكيد على أن القضايا البلدية تحتاج إلى نقاش موسّع وحلقات إضافية لمتابعتها بشكل أعمق، بما يضمن الشفافية وتحسين الأداء البلدي.