وجهت طهران، اليوم الاثنين، رسالة تهديد صريحة للسعودية والإمارات، طالبتهم فيها بإخلاء القواعد الأمريكية من أراضيهما أو الاستعداد للتعرض لهجوم.
وتأتي هذه التهديدات على خلفية العقوبات الجديدة التي من المتوقع أن يعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي إسرائيل، قدرت مصادر مسؤولة أنه في حال نفذت إيران تهديداتها، فإن احتمالات اندلاع حرب شاملة في المنطقة ستزداد بشكل كبير.
وتتزامن هذه التطورات مع تصريحات لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي أعلن بدء مرحلة النهاية فيما وصفه بالحرب الاقتصادية ضد إيران.
واعتبر بيسنت أن واشنطن تشن أكبر هجوم مالي ضد عدو على الإطلاق، مشيرا إلى أن الهدف هو قطع شريان الحياة الاقتصادي الذي يبقي النظام الإيراني واقفا.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أن العقوبات ستتسع لتشمل أي دولة أو جهة تقيم علاقات تجارية مع قطاعات الاقتصاد الإيراني.
في المقابل، هاجم نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي التصريحات الأمريكية، واعتبر أن تجنيد واشنطن لكل قواها المالية والتاريخية ضد طهران يعد اعترافا بالهزيمة وليس انتصارا، مؤكدا أن إيران بقيت صامدة رغم 48 عاما من الوعود الأمريكية بإنهائها.
من جهته، أكد الرئيس الإيراني وقوف بلاده بثبات في وجه الحرب الاقتصادية والعسكرية الشاملة، فيما حذر محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، دول المنطقة من مغبة المشاركة في الحرب الاقتصادية الأمريكية، مهددا بأنه إذا تعاونت دول الجوار مع واشنطن، فإن طهران ستهاجم مصالحها ولن تسمح بخروج قطرة نفط واحدة من الخليج ومضيق هرمز.